الصبغات المعدنية

   حالياً بات استعمالها نادر نسبياً، مع أنها استعملت كثيراً في السابق، وهي تعتمد على أملاح بعض المعادن كمواد ملونة : أملاح الرصاص (آسيتات)، الفضة (نيترات)، النيكل (سيلفور)، البيسميت والمانغانيز. والخضاب الناتج عن هذه الأملاح إما عائد عن تأكسدها تحت تأثير الضوء والهواء، إما لتشكيلها لـ "سلفور" ملوَّن، على حساب "كيراتين" القشيرة.

من سيئاتها:

-   تتشكل على السطح الخارجي لساق الشعرة، فتبدو الشعرة كامدة دون بريق: بسبب اختفاء شفافية القشيرة ولمعانها تحت هذه الخضابات.

- أغلبها لا يعطي اللون المطلوب إلا من بعد عدة تطبيقات تدريجية متتالية: فمثلاً من أجل صباغة شعر أبيض وتحويله إلى الأسود بواسطة صبغة مركبة من "آسيتات الرصاص"  (acétate de plomb)، فإنه يمر بالألوان التالية: الأصفر، ثم البني، ومن ثم الأسود.

-       تجعل الشعر غير قابل لتناول عمليات التمويج الدائم، التنصيل وباقي أنواع الصبغات.

-    ومنها، كـ"نيترات الفضة" مثلاً، التي تترسب على الشعر وتتلفه إذا ما تم من بعدها إجراء عملية تمويج دائمة    “permanent”

معارف أساسية حول الشعرة تساقط الشعر جلدة الرأس الدهنية جلدة الرأس الجافة القشرة

تصلب جلدة الرأس

الحقائق العلمية الأساسية لعمليات تلوين الشعر بالصبغات الكيميائية ومحاذير استعمالها الصبغات النباتية
الحناء
الصبغات المعدنية  حذاري من استعمال الحناء السوداء "الحناء الكاذبة"
المواد الأولية الفعالة على الضغط السطحي
المكونة للشامبوهات

معارف أولية حول مستحضرات غسل الشعر الشائعة (الشامبوهات)

المنظفات الآمنة

 

تحقيق علمي حول الصابون والمنظفات المستعملة للعناية الشخصية

مجموعة العناية الطبيعية بالقشرة الدهنية

الطريقة المثلى للعناية بالشعر وفروة الرأس

مجموعة العناية الطبيعية ومنع تساقط الشعر