الشمس والجلد

الصفحة الثانية - 2

 

مقدمة

 

إن الأوقات، التي نقضيها بين أحضان الطبيعة، في الريف أو الجبل أو على شاطئ البحر للترويح عن النفس وتجديد النشاط بعيداً عن متاعب العمل والروتين اليومي هي من أروع الأوقات وأجسامنا بأمس الحاجة لها. ففي الهواء الطلق:

-       القصبات الرئوية تتخلص بمنتهى الانشراح من ثاني أكسيد الكربون، من فضلات الدخان وعناصر التلوث المختلفة؛

-       الدورة الدموية تنشط، فيغتني الدم مباشرة بالأكسيجين وينتعش؛

-       الجهاز العصبي يتحرر من الضغوط فيستعيد توازنه وينشط في تنظيم الوظائف الحيوية؛

-       الاستقلاب العام يصبح أكثر فعالية في طرد السموم من الجسم؛

-       النشاط الفكري يتجدد ويزداد وكذلك النشاط الجسدي والمعنوي؛

-       السحنة تصبح أكثر إشراقاً وانتعاشاً، الطلّة أكثر بهاءً والجلد أكثر قوة؛

-       كلما قمنا بالتمارين الرياضية في الهواء الطلق (المشي، الألعاب الرياضية) كلما كانت هذه النتائج أفضل بكثير.

 

ومعظم الناس يعرفون أهمية هذه الأوقات وما أن يطل فصل الربيع حتى تنشط رحلاتهم ومشاويرهم بين أحضان الطبيعة "يغتسلون" عيونهم بمناظرها الخلابة ويشرحون صدورهم بهوائها الطلق ويستدفئون جلودهم من شمسها.

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13