الشمس والجلد

الصفحة الثالثة - 3

 

1.    ما هي الأشعة الشمسية ؟

 

تتألف الأشعة الشمسية من تتابع إشعاعات كهرمغناطيسية تنبعث في مسار مستقيم، بسرعة ثلاثمئة ألف كيلومتر في الثانية الواحدة، على شكل تموجات من جزيئات تسمى "ضويئات" أو "فوتونات" (photons)  حاملة معها طاقة، وحدة قياس هذه الطاقة هي ما اصطلح على تسميته "واط" (watts).

نستطيع التمييز بين مختلف الإشعاعات الشمسية من خلال أطوال موجاتها. وطول الموجة هو المسافة التي يقطعها الشعاع خلال فترة زمنية محددة (بالثانية).

وحدة قياس الموجة الضوئية هي "النانومتر" (nm) وكل نانومتر يساوي واحد من مليون من المليمتر.

عين الإنسان لا تستطيع تلقي سوى الإشعاعات التي تتراوح سرعتها ما بين 750 و 390 نانومتر وهي التي نسميها بالإشعاعات المرئية (من البنفسجي إلى الأحمر).

أما الطيف الشمسي فهو يتألف جزئياً من:

ما تحت الحمراء

IR

الضوء المرئي

L. V.

UVA

UVB

UVC

 

طول موجته أقل من 750 نانومتر. يحدث على الجلد فعلاً حرارياً مباشراً فيؤدي إلى توسع الأوعية الدموية، فاحمرار، ثم احتمال حدوث حرق جلدي.

R.O.J.V.B.I.V.

أحمر، برتقالي، أصفر، أخضر، أزرق، نيلي، بنفسجي.

طول موجته يتراوح ما بين 390 و315 نم.

يخترق الزجاج العادي، يصل إلى الأدمة الوسطى ويحدث تصبغاً مباشراً لكنه عابر، أي لا يدوم طويلاً، ومن دون احمرار جلدي.

طول موجته يتراوح ما بين 315 و 288 نم. لا يخترق الزجاج العادي. يصل البشرة، فيحدث احمرار (ضربة الشمس) ويؤدي إلى التصبغ الغير مباشر والذي يدوم فترة طويلة نسبياً.

طول الموجة ما بين 288 و 180 نم. وهي إشعاعات مؤينة، ذات قدرة عالية من الطاقة. وهي لا تصل الأرض لأن طبقة الأوزون تمنعها من ذلك وهي خطيرة جداً على الكائنات الحية

 

 

750 نم

390 نم

315 نم

288 نم

180 نم

 

استنتاج: كلما كان طول الموجة أقصر، كلما كانت طاقتها أكبر وكلما كانت بالتالي أخطر.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13