الشمس والجلد

الصفحة الرابعة - 4

 

2. ردات الفعل الطبيعية للجلد تحت تأثير الشمس:

 

أ‌-        ارتفاع درجة حرارة الجلد

وهي تنتج عن الأشعة ما تحت الحمراء التي تدخل باطن الجلد وتحدث توسعاً في الأوعية الدموية، ثم احمراراً مبكراً وترفع من حرارة الجلد.

 

ب‌-      الاسمرار المباشر

يحدث من أشعة الـ UVA  بشكل رئيسي.

يظهر بسرعة من بعد التعرض للشمس لكنه لا يدوم إلا قليلاً.

يحدث من تسارع خروج عناصر التصبغ (الميلانوزومات) قبل بلوغها من خلايا الميلانوسيت باتجاه خلايا الكيراتين المجاورة. ولأنها غير ناضجة فهي غير ثابتة ولذلك تتلاشى بسرعة.

 

ت‌-      الحمرة الأكتينية أو "ضربة الشمس"

يمكن أن تكون حمرة وردية شاحبة أو أنها تصل إلى حدود الحرق من الدرجة الثانية مروراً بجميع المراحل البينية.

 

ث‌-      الاسمرار المتأخر

يبدأ بالظهور من بعد 48 ساعة من التعرض للشمس.  وهو يحدث من أشعة الـ UVB مسبوقاً بتورد الجلد.

في هذه الحالة تكون جميع مراحل توليد الميلانين (الخضاب الأسمر الذي يلون الجلد) قد تم تنشيطها بفعل الموجات الكهرمغناطيسية من أشعة UVB:

·        زيادة عدد خلايا الميلانوسيت الفاعلة؛

·        تنشيط أنزيم "التيروزيناز" المساعد في عملية تخليق الميلانين؛

·        ارتفاع عدد التفرعات من خلايا الميلانوسيت لتسمح بضخ كميات كبيرة من الجسيمات الميلانية الملونة (mélanosomes).

·        وهذه العملية تستمر كلما تعرض الشخص للشمس.

 

استنتــاج: هاتان العمليتان (الاسمرار المباشر أو المتأخر) تفسران الفوارق المختلفة بين شخص وآخر على صعيد قابلية الإسمرار (البرونزاج). فبعض الأشخاص يتسمرون بسرعة من خلال عملية الاسمرار المباشر لأنهم يمتلكون جسيمات ميلانية غير ناضجة (prémélanosomes)  التي بمقدورها أن تحمل الميلانين وتنقله إلى خلايا البشرة بينما بعض الأشخاص لا يمتلكون هذه الخصوصية.

 

من الجدير ذكره بأن عمليتي تسمر الجلد تتمان لهدف دفاعي بيولوجي دون سواه، فخلايا الميلانوسيت لا تعنيها الموضة بشيء بل تعنيها سلامة الجسم وهي مبرمجة للقيام بهذا الواجب ...

 

ج‌-       زيادة سماكة الطبقة القرنية من البشرة

·       عملية الإنقسام الخلوي (التوالد الخلوي) من الطبقة الأساسية للبشرة تتسارع لتزيد من سماكة الطبقة القرنية . وهي أيضاً ردة فعل دفاعية.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13