الشمس والجلد

الصفحة التاسعة - 9

 

9. البرونزاج والجلد

كثير من الناس يعتقدون، وللأسف، بأن "البرونزاج" صحي للجلد، أما الحقيقة فهي عكس ذلك تماماً، وقد ذكرنا أعلاه بأنه وسيلة دفاعية لحماية باقي أعضاء الجسم من أضرار الشمس، والجلد يدفع ثمناً باهضاً من شبابه وصحته ليؤمن هذه الحماية، عن طريق إنتاج الميلانين الذي ينتشر في طبقة البشرة ويلعب دوراً حاجباً وحاجزاً  للإشعاعات المافوق البنفسجية UV ومانعاً لها من التغلغل إلى أحشاء الجسم وتكون النتيجة أن يصبح الجلد جافاً، متجعداً، مخططاً بكثير من الأخاديد ومنثوراً بلطخات خضابية بنية أو داكنة. ويخسر الجلد مرونته، إذ ينتج إلستين ÉLASTINE غير جيد.

وعلى الدوام، أي من بعد 10 إلى 15 سنة من التعرض المتتابع للشمس في كل موسم صيف، يصبح الجلد أكثر تعرضاً للإصابة بسرطان الجلد الذي يصيب المناطق المكشوفة.

الخطر يكبر كلما كان لون الجلد أكثر بياضاً وكلما كان التعرض أكبر.

الأشخاص ذوي البشرة السوداء هم يحملون مخزوناً كبيراً من مادة الميلانين، وبالتالي فهم أكثر حماية، ولا يعرفون هذا النوع من السرطان الجلدي.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13