التشققات الجلدية = علامات الامتداد = "ضربات العصا"
 Les Vergetures
Stretch marks

تعريف:

  • "التشققات" الجلدية أو خطوط "التثلم" (الأثلام) أو علامات امتداد الجلد، أو "علامات ضربات العصا" "vergetures" (إذ أنها تشبه الآثار التي تتركها ضربات العصا على الجلد). وعلى أية حال فهي تظهر:
    - على شكل ضمور جلدي موضعي،
    - مع اختفاء للجهاز الوبري-الدهني (اختفاء الوبر والإفرازات الدهنية في المواضع المصابة).
    - عادة على شكل خطوط ضيقة وطويلة مع حدود غير منتظمة.
    - حمراء اللون مائلة إلى اللون البنفسجي في البداية.
    - لتصبح فيما بعد بيضاء اللون وصدفية المظهر. (من بعد عدة أشهر أو سنة كاملة).
    - بالترافق مع سن البلوغ أو من بعد الحمل أو من يعد ارتفاع أو انخفاظ سريع وبالغ على صعيد الوزن.

  • وما هذا التثلم أو الخطوط الظاهرة كـ "ضربات العصا" بالحقيقة إلا تقطع للشبكة المرنة للأنسجة الضامة الدقيقة والسطحية من الأدمة الموجودة مباشرة تحت الطبقة الأساسية من البشرة.

وهي تظهر أساساً:
- على الثديين والبطن عند النساء الحوامل،
- على الفخذين والوركين عند المراهقات بسبب الاضطرابات الهرمونية المتعلقة بسن البلوغ،
- وعلى بعض مناطق الأطراف في حالات النمو السريع جداً.
- تظهر هذه التشققات في مناطق الجلد التي تتعرض لشد متتابع في حال ترافق هذا الشد مع وجود وهن (سرعة عطب) في طبقة الأدمة.

تنتج سرعة العطب في الأدمة من جراء أسباب:
- بنيوية،
- استقلابية،
- هرمونية.
تظهر مشكلة التثلم هذه عند المرأة في مراحل محددة من حياتها:
- عند البلوغ: اندفاع هرموني قوي يجعل الجلد سريع العطب ويترافق مع ضغط مفاجئ على الجلد نتيجة ازدياد حجم الصدر (الثديين) والأرداف والفخذين.
- عند الحمل: لذات الأسباب.
- عند زيادة مفاجئة للوزن.
- أسباب مرضية تؤدي الى ارتفاع مستوى الكورتيزون بالجسم.
- معالجة بالكورتيزون أو مشتقاته.

بسبب نمط العيش الخاطئ السائد في عصرنا الحالي الذي ابتعد فيه الإنسان عن الطبيعة والتوازن الطبيعي إلى حد بعيد فإننا نجد مشكلة التثلم هذه عند 80 % من النساء قبل الثلاثين من العمر وما يقارب 100% من بعد الثلاثين.

أما بالنسبة للعلاج فمن الصعب لا بل من المستحيل إخفائها، ولا علاج ناجع ونهائي لها حتى الآن، رغم كل الدعايات الخادعة والإعلانات الكاذبة... أو حتى ظهور بعض التحسن المرحلي والعابر ليس إلا... فإن تقطع الأنسجة الضامة يشبه الندبة التي يتركها أي جرح على الجلد.
وهذه نظرة سريعة على بعض العلاجات المتداولة حالياً:

- المستحضرات المحتوية على فيتامين أ الحمضي (vitamine A acide)، أو أحماض الفواكه ومشتقاتها، قد تعطي نتائج متوسطة في بعض الحالات وقد لا يتغير شيء؛

- التقشير الكريستالي  La micro-dermabrasion  الذي يتم بضخ بلورات دقيقة على مستوى الجلد التي تعمل بدورها على تقشير خلايا البشرة وتحث على تجديد هذه الخلايا... والتي يجب أن تستعمل في الأشهر الثلاث الأولى للولادة... بمعدل عشر جلسات أو أكثر... قد تعمل هذه الطريقة على تلطيف التشققات نوعاً ما إنما لن تزيلها كلياً... من مساوئها: تؤدي إلى زيادة تخضب الجلد وظهور تصبغات داكنة مكان التشققات... إذن يجب الحذر من هذه الطريقة...

- الليزر: لم يبرهن حتى الآن بأن الليزر له فائدة في علاج هذه التشققات الجلدية.

- الجراحة التجميلية: اللجوء إليها محصور في حالات التشققات التي يفوق عرضها النصف سنتيمتر على الأقل، لكنها تترك ندوب رفيعة مكان هذه التشققات.

لكن الوقاية منها ممكنة جداً باستعمال المستحضرات الملطفة والمرطبة وبتفادي الوزن الزائد أو تقلبات الوزن المتتابعة وفقاً لأنماط العيش المضطربة أو العشوائية.

نصائح وإرشادات:

1-    تقشير سطحي للبشرة مرتين أسبوعياً بهدف نزع الخلايا الميتة وتجديد البشرة؛

2-  دهن يومي لبشرة الجلد في الأماكن المُعرَّضة أو المصابة بزبدة الكاريتة الصافية أو مع خليط من زبدة الكاريتة (90%)  وزيت جنين القمح (10%)

3-    تدليك يدوي يومي منشط للدورة الدموية بهدف تغذية وترطيب الجلد إلى أقصى درجة ممكنة على المناطق المصابة (البطن، الوركين، أعلى الفخذين).

4- عدم التعرض للشمس ما دامت التشققات حمراء اللون؛

5- في حال بدأت الخطوط الحمراء بالظهور، فهذا يعني بأن وزنك آخذ في الارتفاع أو أن اختلالاً هرمونياً يدور في داخلك  أو الاثنين معاً.

6- في حال ارتفاع الوزن المفاجئ:
             - غيري نمط عيشك الخاطئ،
             - ابدئي بتخسيس وزنك بطريقة طبيعية وصحيحة دون الاعتماد على الأساليب التجارية المطروحة  في
            الأسواق بشكل عبثي خادع في معظم الأحيان.
            - لا تقومي بإجراء رجيم متقطع (يو- يو
yo-yo) بل اعتمدي نظام غذائي صحي، متوازن وكافي:
            
(احصلي على رجيم غذائي مناسب لحالتك)
             - ولا تتأخري باستشارة الطبيب.  لكن ليس لطلب معالجة مشكلة التثلم هذه إنما للبحث عن سبب أو أسباب  الارتفاع المفاجئ للوزن.

  • من أسرار السعادة في الحياة أن يتعامل المرء مع حالة تصيبه بمنتهى الهدوء وبمزيد من التعقل. 
  • فإن علم بأنه لا خلاص له منها،  فليتقبلها ويتكيف معها، ويتابع حياته ناسياً وجودها...
    وإلا تعلق بحبال من هواء !... تكلفه مجهوداً ومالاً ومضيعة للوقت دون جدوى إلا الضغط النفسي الزائد...
  • وختاماً أقول:
    بما أن هذه مشكلة التشققات الجلدية لا علاج لها...إذن فلنعمل بالحكمة الشهيرة التي تقول:
    "درهم وقاية خير من قنطار علاج".

مقومات جودة الحياة